محاكمة شناعة في جريمة قتل: هل سيتم رفع الحماية عن القاصرين؟
تبدأ محاكمة قاتل شناعة المزعوم في 5 تشرين الثاني (نوفمبر) 2025. وإلغاء حماية القاصرين مطروح للنقاش.

محاكمة شناعة في جريمة قتل: هل سيتم رفع الحماية عن القاصرين؟
تبدأ محاكمة قاتل شانا المزعوم يوم الأربعاء، وسيتم الاستماع إليها في محكمة الأحداث في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. ولم تكن هذه القضية صادمة للمنطقة فحسب، بل لفرنسا بأكملها. المراهق، الذي كان يبلغ من العمر 16 عامًا فقط وقت ارتكاب الجريمة، متهم بالتخطيط وتنفيذ كمين مكيافيلي في سان بيير في سبتمبر 2023. وهو الآن موضع التركيز حيث يقرر القضاء ما إذا كان سيتم رفع الحماية عن القاصرين في قضيته. إذا حدث ذلك، فمن الممكن زيادة عقوبته بشكل كبير، وربما تصل إلى 30 عامًا في السجن للمراهق، الذي يمكن معاملته كشخص بالغ، على عكس شريكه البالغ من العمر 14 عامًا. وقد أُدين هذا الشريك منذ بضعة أسابيع، وكانت المحاكمة ضدها مؤشراً صارخاً على خطورة الجريمة التي أودت بحياة شناعة.
ويشكل القرار المتعلق باحتمال رفع حماية القاصرين قضية مركزية في هذه العملية. في الواقع، هذا استثناء يحتاج إلى أدلة وتفسيرات قوية. يُظهر أحد الأمثلة من الإجراءات السابقة أنه حُكم على مرتكب الجريمة البالغ من العمر 17 عامًا بالسجن لمدة 20 عامًا في فبراير/شباط بعد إلغاء حماية القاصرين له. ناقش مجلس الشيوخ في فرنسا مؤخرًا الحد من تطبيق "عذر الأقليات". تعمل هذه اللائحة القانونية على تخفيف العقوبة المفروضة على الجناة القاصرين وكانت قضية مثيرة للجدل لفترة طويلة. ومن الممكن أن يؤثر قانون جديد أقره مجلس الشيوخ على الحكم في قضية شانا، كما يتضح أيضًا من التطورات الحالية في النظام القضائي.
التغييرات القانونية في القانون الجنائي للأحداث
حددت الإجراءات التشريعية التي تم إقرارها يوم الأربعاء إطارًا لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد الجانحين الأحداث. وتستهدف التغييرات بشكل خاص الجرائم التي تصل عقوبتها إلى خمس سنوات على الأقل. وفي المستقبل، سيتعين على القضاء تبرير تطبيق "العذر لكونه قاصراً". وهذا الخروج عن المبدأ السابق قد يؤدي إلى زيادة الأحكام، وهو الظرف المهم في قضايا مثل مقتل شناعة. ويحذر منتقدو هذا الإصلاح من أن هذا قد يؤدي إلى مصاعب غير مبررة في نظام عدالة الشباب، وهو ما حذر منه أيضًا السياسيون الاشتراكيون والخضر.
لا يقتصر الحديث حول تخفيف الأحكام على القاصرين على قضية شانا فحسب، بل يثير أيضًا أسئلة جوهرية حول إعادة التأهيل وحقوق الشباب.
نظام قضائي معقد
على هذه الخلفية، من الواضح أن النظام القضائي في فرنسا يمر بنقطة تحول. وفي حين يؤكد بعض أعضاء مجلس الشيوخ على الحاجة إلى الإصلاح، ينتقد آخرون الظلم المحتمل الذي قد ينجم عن اللائحة الجديدة. ويسلط السيناتور الاشتراكي كريستوف شايو الضوء على أن القاصرين غالباً ما يعانون من ضعف في الحكم، وبالتالي لا ينبغي تجاهل إمكانية إعادة التأهيل. ويجب أن تُسمع هذه الأصوات عندما يصدر الحكم في محاكمة قاتل شناعة المزعوم يوم الاثنين المقبل.
تظهر المناقشات الاجتماعية والقانونية حول هذا الأمر أن هناك انقسامًا أساسيًا في نظام العدالة الفرنسي يمكن أن تكون له عواقب بعيدة المدى ليس فقط على المتضررين، بل على المجتمع ككل.