الموساد في إيران: الحرب السرية على برنامج طهران النووي!
الموساد يتسلل إلى البرنامج النووي الإيراني: الهجمات والأجهزة السرية والتوترات الجيوسياسية في 28 يونيو 2025.

الموساد في إيران: الحرب السرية على برنامج طهران النووي!
ليس هناك حاليا نهاية للتوترات بين إسرائيل وإيران. تظهر أحدث التقارير أن جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد يبدو أنه حقق تقدما كبيرا في اختراق البرنامج النووي الإيراني. عالي az-online.de منذ عام 2010، عمل عملاء الموساد بدقة شديدة لتنفيذ خطة عدوانية لمراقبة وتخريب التطورات في إيران.
في الصراع الحالي، الذي أودى بالفعل بحياة العديد من القادة الإيرانيين رفيعي المستوى، لم تكن الهجمات المباشرة على الأهداف العسكرية هي فقط ما يتحدث عنه الجميع. بهجماتها على أهداف استراتيجية، فتحت إسرائيل فصلاً جديداً في القصة المستمرة منذ عقود بين البلدين. في الأشهر القليلة الماضية، كيف rnd.de يصف المنشآت النووية المستهدفة التي تغذي الشكوك حول طريق منحدر لتطوير الأسلحة النووية.
الوضع في إيران
أحد الجوانب الرئيسية لهذا الصراع هو الخلاف حول التهديد الذي تشكله إيران فعلياً. وكالات الاستخبارات الأمريكية، كما في n-tv.de يلقي التقرير بظلال من الشك على تقييم إسرائيل لمدى إلحاح المشكلة: فهم يعتبرون أن إيران على بعد ثلاث سنوات على الأقل من تطوير قنبلة نووية جاهزة للعمل. وهذا يتناقض مع مزاعم إسرائيل ويسلط الضوء على الوضع الجيوسياسي المعقد.
وسط كل هذه التطورات، هناك أيضاً ردود الفعل القاسية للنظام في طهران. ومن مخبأه السري، هدد آية الله علي خامنئي بعواقب وخيمة للهجمات الإسرائيلية والأمريكية. وهذا يوضح تزايد جنون العظمة لدى النظام الإيراني بشأن التجسس المحتمل. وكانت السلطات الأمنية في إيران قد ألقت القبض بالفعل على عدد من الجواسيس المزعومين وتشتبه في أنهم عملاء للموساد اخترقوا الحرس الثوري.
حرب قذرة
وتشير التقارير عن اختراق الموساد إلى أن الأنشطة الاستخباراتية ليست سلبية فحسب. أعلن رئيس الموساد ديفيد بارنيا أن المخابرات ستبقى نشطة حتى بعد الصراعات العسكرية الحالية. وشدد على الالتزام الأخلاقي بإعادة 50 رهينة في قطاع غزة، وهو دليل آخر على مدى تعقيد هذه الصراعات.
ومع الهجمات الأخيرة التي شملت أهدافاً عسكرية ونووية، رسمت إسرائيل طريقها الخاص للتأكيد على مصالحها الأمنية في المنطقة. إن الأهداف غير الواقعية التي حددتها إسرائيل في بداية الصراع ـ والتي وُصفت ذات يوم بأنها "رائعة" ـ تبدو الآن أكثر واقعية. وفي هذا السياق، ليس من الواضح إلى أي مدى تم إحراز تقدم حقيقي وما هي الأضرار الحقيقية التي لحقت بإيران فعلياً.
ولا تزال الديناميكيات في المنطقة متوترة. ويشير تنوع الهجمات المستهدفة، بدءاً من قتل مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى إلى الهجمات على البنية التحتية العسكرية والنووية، إلى أن حرب إسرائيل السرية ضد النظام الإيراني سوف تستمر. كل هذا يحدث بينما يتساءل العالم عما قد يأتي بعد ذلك.