رجل يبلغ من العمر 52 عامًا يتعرض للضرب المبرح أثناء عملية سطو في فيشتا!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تعرض رجل يبلغ من العمر 52 عامًا لهجوم في فيشتا؛ الشرطة تبحث عن شهود. التفاصيل حول وقت الجريمة والجاني غير واضحة.

Ein 52-Jähriger wurde in Vechta überfallen; Polizei sucht Zeugen. Details zu Tatzeit und Täter flüchtig.
تعرض رجل يبلغ من العمر 52 عامًا لهجوم في فيشتا؛ الشرطة تبحث عن شهود. التفاصيل حول وقت الجريمة والجاني غير واضحة.

رجل يبلغ من العمر 52 عامًا يتعرض للضرب المبرح أثناء عملية سطو في فيشتا!

ليلة السبت، كان رجل يبلغ من العمر 52 عامًا من فيشتا ضحية لعملية سطو وقحة. كيف اوم اون لاين وبحسب التقارير، وقع الحادث حوالي الساعة 4:30 صباحًا في منطقة Große Straße وBahnhofstraße. تعرض الرجل للضرب المبرح وسرقة محفظته. ثم لاذ الجاني بالفرار باتجاه الكنيسة، ولا تتوفر لدى الشرطة حتى الآن أي معلومات قد تؤدي إلى التعرف على الجاني. ونحث الشهود الذين رأوا شيئًا ما على الاتصال بالشرطة في فيشتا على الرقم 04441/9430.

منذ بعض الوقت، وقع حادث خطير أيضًا في منطقة ميندن لوبيك: كان رجل يبلغ من العمر 79 عامًا من ستابلفيلد في خطر مميت بعد محاولة قتل. عالي بوابة الصحافة لقد كان ضحية لهجوم واسع النطاق في ديسمبر من العام الماضي، حيث اقتحم مجهولون منزله بعنف. وأصيب الرجل بجروح خطيرة وغير متاح حاليا للاستجواب لأنه تم تحويله إلى عيادة خاصة. يتم إجراء هذه التحقيقات من قبل مركز شرطة Cloppenburg/Vechta بالتعاون مع مكتب المدعي العام في أولدنبورغ، ومن المحتمل أن تكون مرتبطة بالاحتيال الذي يؤثر على كبار السن.

اتجاه مثير للقلق

تسلط هذه الأحداث الضوء على التطور المقلق للجريمة في ألمانيا. في عام 2022 كان هناك صوت عال ستاتيستا تم تسجيل حوالي 5.63 مليون جريمة. وما يثير القلق بشكل خاص هو أن عدد عمليات السطو، والتي تشمل أيضًا هجمات مثل تلك التي وقعت في فيشتا، ارتفع إلى أكثر من 38000 حالة. تصل نسبة إزالة جرائم السرقة إلى 60% تقريبًا، وهي نسبة مرتفعة نسبيًا، لكن الزيادة في السرقات منذ عام 2015 تظهر أن القضايا الأمنية هي قضية رئيسية للعديد من المواطنين.

إن فكرة حدوث مثل هذه الفظائع على عتبة داركم هي فكرة محبطة. يتساءل الناس كيف يمكنهم حماية أنفسهم بشكل أفضل وما إذا كان من الممكن أن يصبحوا الضحايا التاليين. يعد المستوى العالي من الأمن أمرًا مهمًا في مدننا ومجتمعاتنا، والسلطات مدعوة لمعالجة هذه المشكلات.

ويعد الحادث الذي وقع في فيشتا مؤشرا واضحا آخر على أنه ينبغي للمواطنين أن يكونوا يقظين وأنه لا يمكن ببساطة تجاهل الجرائم، وخاصة المتعلقة بعمليات السطو والسرقة. وقامت الشرطة بالفعل بتفعيل موقع إلكتروني يمكن من خلاله تقديم نصائح مجهولة المصدر للمساعدة في حل مثل هذه الجرائم. ويبقى أن نأمل أن تصبح مثل هذه الحوادث قريبا شيئا من الماضي وأن يتلقى المتضررون الدعم اللازم لاستعادة سلامتهم.