الأب المدان بارتكاب أذى جسدي خطير: أصيبت ابنته بعصا المشي!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تدين محكمة مقاطعة فيشتا الأب بارتكاب أذى جسدي خطير بعد حادثة مع ابنته في أغسطس 2024.

Amtsgericht Vechta verurteilt Vater wegen gefährlicher Körperverletzung nach Vorfall mit Tochter im August 2024.
تدين محكمة مقاطعة فيشتا الأب بارتكاب أذى جسدي خطير بعد حادثة مع ابنته في أغسطس 2024.

الأب المدان بارتكاب أذى جسدي خطير: أصيبت ابنته بعصا المشي!

في قضية مروعة هزت مجتمع فيشتا، حُكم على أب يبلغ من العمر 56 عامًا بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة عام واحد. واعترف بضرب ابنته البالغة من العمر 20 عاماً بالعصا بعد أن انزعج من ملابسها. هذا ما أفاد به موقع NDR عن الحادث الذي وقع في أغسطس 2024، قبل وقت قصير من رغبة ابنته في زيارة سوق Stoppelmarkt الشهير.

وتصاعد الوضع عندما منع شقيق الابنة، الذي وجد الملابس غير مناسبة، شقيقته من حضور الحدث. وفي رد فعل يائس، اتصلت الأختان المصدومتان بالشرطة لأنهما كانتا خائفتين من والدهما. ومع ذلك، عندما وصل الضباط، كان المدعى عليه قد اختفى بالفعل من الشقة ويعيش منفصلاً عن عائلته منذ عام 2017.

الإصابات والعواقب القانونية

وأصيبت الابنة بجروح في ذراعيها وكتفيها ومعصميها أثناء الحادث. كما أصيبت الأخت التي وقفت بشكل وقائي أمام الفتاة البالغة من العمر 20 عاما. أدانت محكمة مقاطعة فيشتا الأب بارتكاب أذى جسدي خطير (وفقًا للمادة 224 من القانون الجنائي) وأمرته بدفع 1000 يورو لمنظمة دعم الضحايا مثل White Ring. ولا يهدف مثل هذا الحكم إلى معاقبة الجاني فحسب، بل أيضًا إلى تعويض أولئك الذين عانوا من الإيذاء الجسدي.

الأذى الجسدي الخطير هو شكل خطير من الأذى الجسدي الذي تتم محاكمته دون توجيه تهم جنائية. وهذا يوضح مدى خطورة العواقب القانونية لمثل هذه الأفعال. ووفقا لإحصائيات المكتب الفيدرالي للشرطة الجنائية، فقد تزايدت حالات الأذى الجسدي في ألمانيا في السنوات الأخيرة، مما يؤكد خطورة الجرائم، كما يمكن قراءتها على موقع Statista.

الإصابة الشخصية وإطارها القانوني

فالاعتداءات الجسدية، وخاصة تلك التي تحدث في بيئة عائلية، لا تعكس مأساة فردية فحسب، بل هي أيضا مشكلة للمجتمع ككل. تعاقب المادة 223 من القانون الجنائي الإيذاء الجسدي بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات أو الغرامة. في حالة الأذى الجسدي الخطير، يمكن أن تكون العقوبة أعلى بكثير، مما أدى في الحالة الحالية إلى عقوبة مع وقف التنفيذ ومتطلبات مالية.

ويبقى أن نرى ما هو الحكم الذي سيصدر عند الاستئناف، حيث أعلن محامي الدفاع عن المتهم بالفعل أنه سيستأنف الحكم. وبالنظر إلى ماضي المتهم، المعروف بالفعل لدى الشرطة والذي تلقى عدة أحكام مع وقف التنفيذ بتهمة السرقة، فقد يؤدي ذلك إلى فصل آخر في هذه القصة الحزينة.

إن الأحداث المحيطة بالعنف المنزلي والعدد المروع للإصابات الجسدية في ألمانيا توضح أنه لا يزال هناك الكثير مما يتعين القيام به، سواء من المنظور القانوني أو الاجتماعي. الوقاية والتثقيف ضروريان لتجنب مثل هذه الحوادث المأساوية في المستقبل.

تابع تغطيتنا للحصول على مزيد من التفاصيل حول هذه القضايا والقضايا المشابهة بينما نراقب التطورات القانونية.