خطأ القبطان: اصطدام سفينة الشحن بالقفل في فيلهلمسهافن!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في 31 أغسطس 2025، اصطدمت سفينة شحن بالهويس في فيلهلمسهافن، بسبب أخطاء التشغيل.

Am 31. August 2025 kam es in Wilhelmshaven zu einer Kollision eines Frachtschiffs mit einer Schleuse, verursacht durch Bedienungsfehler.
في 31 أغسطس 2025، اصطدمت سفينة شحن بالهويس في فيلهلمسهافن، بسبب أخطاء التشغيل.

خطأ القبطان: اصطدام سفينة الشحن بالقفل في فيلهلمسهافن!

اليوم الخميس 31 أغسطس 2025، وقعت حادثة في فيلهلمسهافن أثارت ضجة كبيرة. اصطدمت سفينة شحن بالهويس البحري أثناء دخولها الميناء. كيف NDR وبحسب ما ورد كان سبب الاصطدام خطأً في التشغيل من قبل القبطان، مما أدى في النهاية إلى تعطل المحرك.

وتعرضت السفينة التي يبلغ طولها 113 مترا، والتي تبحر تحت علم جزر مارشال وكانت محملة بالحصى، لأضرار بالغة. على وجه الخصوص، تم سحق طرف القوس تمامًا كما تعرض القوس المنتفخ، وهو أمر بالغ الأهمية للديناميكا المائية للسفينة، للضرر. ولا يُسمح للسفينة حاليًا بالمغادرة ويتم سحبها إلى الرصيف لفحصها عن كثب.

مدى الضرر وردود الفعل

ويبدو أن الضرر الذي لحق بالقفل البحري نفسه بسيط ولم تتأثر وظيفته. ووفقا للتقارير، ظلت البنية الفوقية للهويس سليمة، وهو ما يعد خبرا إيجابيا للشحن في المنطقة. ورغم الحادث المؤسف، لم يصب أحد بأذى، الأمر الذي خفف إلى حد ما من ردود أفعال السكان المحليين والسلطات.

لسوء الحظ، لم تكن مثل هذه الحوادث في مجال الشحن غير شائعة في الأشهر الأخيرة. ألقي القبض على قبطان بتهمة القتل غير العمد فيما يتعلق بحادث غرق خطير قبالة ساحل بحر الشمال البريطاني، حيث اصطدمت سفينة الشحن "سولونج" بالناقلة "ستينا إيماكيوليت". ولم يسفر هذا الاصطدام عن أضرار جسيمة للسفينتين فحسب، بل أدى أيضًا إلى نشوب حريق يشكل مخاطر بيئية. تتنوع أسباب مثل هذه الاصطدامات وتتراوح غالبًا من الخطأ البشري إلى العيوب الفنية، مثل الأخبار اليومية وأوضح بالتفصيل.

سياق اصطدام السفن

لا تمثل اصطدامات السفن مشكلة بالنسبة للشحن فحسب؛ لديهم أيضًا تأثير على الحياة البرية. وتشير منظمة OceanCare إلى أن مثل هذه الاصطدامات تشكل تهديدًا خطيرًا للحيوانات البحرية. الثدييات البحرية الكبيرة مثل الحيتان والدلافين معرضة للخطر بشكل خاص. في كل عام، تقتل السفن أو تجرح العديد من الحيوانات. ولذلك تدعو منظمة OceanCare إلى فصل طرق الشحن عن موائل الحيتانيات المهمة وتدعو إلى تقليل السرعة لتقليل احتمالية وقوع مثل هذه الحوادث، كما هو موضح في أوشن كير الموصوفة.

النقطة الأساسية في مكافحة تصادم السفن هي السرعة التي تحدد شدة العواقب. إن تقليل السرعة بنسبة 10% فقط يمكن أن يقلل الاصطدامات بنسبة تصل إلى 50%. ولن يكون لهذا تأثير إيجابي على سلامة الشحن فحسب، بل أيضًا على البيئة من خلال إنتاج انبعاثات ضوضاء أقل بنسبة 40٪ تقريبًا.

تسلط الأحداث الأخيرة الضوء على الحاجة إلى تطوير حلول الوقاية التقنية وتحسين التدريب والوعي لدى أطقم السفن. ولا يمكن تحسين السلامة في مياهنا إلا من خلال التدابير الشاملة، بحيث لا تستمر حماية الناس فحسب، بل الحياة البرية أيضًا.