حريق مدمر في فيلهلمسهافن: طفل يبلغ من العمر ست سنوات يكافح من أجل البقاء!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

حريق مدمر في فيلهلمسهافن: توفي طفل يبلغ من العمر أربع سنوات، وحياة صبي يبلغ من العمر ستة أعوام في خطر. الشرطة تحقق في الحرق العمد.

Verheerender Brand in Wilhelmshaven: Ein vierjähriges Kind starb, ein sechsjähriger Junge schwebt in Lebensgefahr. Polizei ermittelt wegen Brandstiftung.
حريق مدمر في فيلهلمسهافن: توفي طفل يبلغ من العمر أربع سنوات، وحياة صبي يبلغ من العمر ستة أعوام في خطر. الشرطة تحقق في الحرق العمد.

حريق مدمر في فيلهلمسهافن: طفل يبلغ من العمر ست سنوات يكافح من أجل البقاء!

اندلع حريق مدمر ليلة الاثنين في فيلهلمسهافن، ولم يتسبب في أضرار مادية فحسب، بل أودى أيضًا بحياة طفل يبلغ من العمر أربع سنوات. وبعد تحقيقات مكثفة، افترضت الشرطة أن الحرق كان متعمدا. تشير البقايا التي تم العثور عليها في مسرح الجريمة إلى أن القمامة والنفايات الضخمة في منطقة مدخل متجر ألعاب فارغ قد اشتعلت فيها النيران. وقد تولى مكتب المدعي العام التحقيق في هذه القضية المأساوية ويطلب من الجمهور معلومات. وورد أن سيارة فضية اللون مجهولة كانت موجودة في مكان قريب أثناء الحريق. Kreiszeitung تفيد بأنه تم الإبلاغ عن الحريق في حوالي الساعة 2 صباحًا.

كما خلف الحريق عواقب وخيمة على سكان المنزل المتضرر. ويتعرض الآن طفل يبلغ من العمر ست سنوات لخطر مميت، بينما تم نقل طفلين آخرين، تتراوح أعمارهم بين أربع وتسعة أعوام، وأربعة بالغين، بعضهم بجروح خطيرة، إلى عيادات قريبة. والدة الطفل المتوفى هي أيضا من بين المصابين. وتمكن اثنان من البالغين بالفعل من مغادرة المستشفى، بينما لا يزال الآخرون يتلقون العلاج. NDR يؤكد أن الشقق المتضررة لم تعد صالحة للسكن ويجب الآن نقل السكان إلى أماكن إقامة الطوارئ.

عواقب ومخاطر حرق الأطفال

كما تلقي هذه الحادثة المأساوية الضوء على مشكلة الحرق العمد من قبل الأطفال. في كل عام يعاني حوالي 6000 طفل في ألمانيا من الحروق والسحجات، مع ارتكاب نسبة كبيرة من حوادث الحرائق المتعمدة من قبل أطفال تحت سن الرابعة عشرة. وتوضح هذه الأرقام أن الأطفال غالبا ما يكونون غير قادرين على تقييم عواقب أفعالهم لأنهم غالبا ما يكونون "غير قادرين على الشعور بالذنب" ولا يضطرون إلى الخوف من العواقب الإجرامية. وفقًا لـ Veko، تبلغ نسبة المشتبه بهم في سن رياض الأطفال حوالي 25%. وكقاعدة عامة، لا يتم اتخاذ إجراءات جنائية ضد هؤلاء الأطفال، مما يؤكد أهمية دور الشرطة في التحقيق ومنع مثل هذه الحوادث.

أفاد رجال الإطفاء أيضًا أن الأطفال في الشقق المحترقة غالبًا ما يركضون للحصول على ألعابهم أو حيواناتهم الأليفة. من المهم أن يكون الآباء والأوصياء على دراية بالمخاطر، وإذا لزم الأمر، اتخاذ تدابير وقائية لمنع مثل هذه الأحداث المأساوية في المستقبل. إن رفع مستوى الوعي بمخاطر الحرائق بطريقة صديقة للطفل يمكن أن يسهم بشكل حاسم في منع وقوع مثل هذه الحوادث مرة أخرى.

التحقيق مستمر وتطلب الشرطة من أي شهود رأوا أي شيء مريب أثناء الليل التقدم. في مثل هذه الأوقات، يعد التعاون المجتمعي أمرًا بالغ الأهمية لحل مثل هذه الحالات وحماية أطفالنا.