جان هوفر: هكذا يعيش مذيع تاجيسشاو السابق مع حبه الجديد!
جان هوفر وآن كارين ماير: نظرة على زيجاتهما ومهنتهما الموسيقية وحفل زفافهما في هامبورغ في عام 2015.

جان هوفر: هكذا يعيش مذيع تاجيسشاو السابق مع حبه الجديد!
في عالم شلاجر الألماني هناك قصص تمس القلب - وأحدها قصة آن كارين ماير، المعروفة باسم آن كارين. لم تغزو مغنية سارلاند، التي احتفلت بإنجازها في السبعينيات، مراحل أوروبا فحسب، بل كانت متزوجة أيضًا من مذيع الأخبار اليومي الشهير جان هوفر لمدة 15 عامًا.
وجد جان هوفر، البالغ من العمر الآن 75 عامًا، السعادة الشخصية وهو متزوج من فونج لان ترونج (46 عامًا) منذ عقد من الزمن. الاثنان لديهما ابنًا معًا، هنري، الذي ولد عام 2015. لكن قبل هذا الزواج، كان جان هوفر على علاقة بآن كارين لفترة طويلة، ويرتبط تاريخهما المشترك ارتباطًا وثيقًا بالموسيقى. التقى هوفر وماير في سارلانديشر روندفونك، حيث كانت آن كارين مقدمة البرامج.
نظرة على مسيرة آن كارين المهنية
ولدت آن كارين في 29 مارس 1948 في إلفرسبيرج، سارلاند، وبدأت حياتها المهنية كلاعب رياضي في سباقات المضمار والميدان قبل أن تتحول إلى الموسيقى. في عام 1969 أصدرت أغنيتها المنفردة الأولى "أريد الانتظار حتى يأتي لي الحب"، والتي أرست الأساس لمسيرتها المهنية الناجحة. إن نجاحات مثل "استمر في الدوران، راقصة الباليه" و"فتى، فتى، أنا معجب بك" جعلتها في نهاية المطاف جزءًا لا يتجزأ من مشهد النجاح الألماني. تمت مكافأة موهبتها أيضًا بظهورها في العديد من المسيرات والمسابقات، بما في ذلك المركز الثالث في مسابقة شلاجر الألمانية عام 1973 والمشاركة في القرار التمهيدي الألماني لمسابقة الأغنية الأوروبية عام 1984، حيث جاءت في المركز الخامس.
لم تكن آن كارين نشطة كموسيقية فحسب، بل عملت أيضًا كمقدمة برامج في بعض الأحيان. وانعكس تنوعهم أيضًا في ديسكغرافياتهم، والتي تتراوح من الأغاني الألمانية الناجحة إلى الفولكلور العالمي وأغاني الأطفال. ومع ذلك، فقد تراجعت عن الأضواء في السنوات الأخيرة وأصدرت ألبومها الأخير في عام 2010.
التقلبات العائلية والشخصية
أنتج الزواج بين آن كارين وجان هوفر ولدين، ألكسندر (1984) ورومان (1989). على الرغم من نجاحهما المشترك وعائلتهما، انتهت العلاقة في عام 1996. ثم وجد جان هوفر طريقًا جديدًا في الحياة مع مغنية البوب كوني موداور من عام 1999 إلى عام 2014.
تعيش آن كارين الآن في عزلة. ومع ذلك، فإن مكانتهم في تاريخ الموسيقى لن تُنسى. مسيرتها المهنية وألحان الأغنية التي لا تنسى ليست فقط جزءًا من هويتها، ولكنها أيضًا هدية لمعجبيها وللمشهد الموسيقي الألماني.
مثل التقارير من الزئبق في العرض، وجد جان هوفر السعادة في المرحلة الجديدة من حياته، لكن ذكريات آن كارين والسنوات التي قضاها معًا ستظل دائمًا جزءًا من قصته. كما أن ذكريات مسيرتها الموسيقية الناجحة لا تزال حية في عالم البوب الألماني وهي جزء من التراث الثقافي.
تعد رحلة آن كارين الرائعة من الألعاب الرياضية إلى الموسيقى مثالًا ساطعًا على مدى التنوع والمفاجأة التي يمكن أن تكون عليها الحياة.