هجوم بالسكين في التونا: اصطدام سيارة شرطة أثناء العمليات!
أصيب رجل يبلغ من العمر 57 عاما بجروح خطيرة خلال مشاجرة في هامبورغ ألتونا. وتحطمت سيارة شرطة أثناء العملية.

هجوم بالسكين في التونا: اصطدام سيارة شرطة أثناء العمليات!
حادثة مأساوية هزت مدينة هامبورج ألتونا اليوم. وفي فترة ما بعد الظهر وقع هجوم بسكين أصيب فيه رجل يبلغ من العمر 57 عاما بجروح خطيرة. وقع الحادث في شارع Neue Große Bergstrasse، بالقرب من محطة قطار ألتونا، عندما طعن شاب يبلغ من العمر 19 عامًا نظيره الأكبر سنًا وضربه في بطنه أثناء مشاجرة. ولا تزال خلفية هذا النزاع غير واضحة. وأدت عملية الشرطة إلى اعتقال الشاب البالغ من العمر 19 عاما مؤقتا، فيما تم نقل الضحية إلى المستشفى. ولحسن الحظ أن حالة المصاب مستقرة وأن حياته ليست في خطر NDR ذكرت.
لكن الأحداث أخذت منعطفا دراماتيكيا. وبينما كانت الشرطة تهرع إلى مكان الحادث، وقع حادث بين سيارة شرطة وسيارة في ماكس براور آلي. وكانت سيارة الشرطة في طريقها إلى الهجوم بالسكين وكانت تستخدم الحقوق الخاصة في ذلك الوقت. ويبدو أن سائق السيارة أغفل سيارة الطوارئ مما أدى إلى اصطدامها. حدث ذلك في شارع المستشفى أمام نادي تيوتونيا "Die Hütte"، حسبما ذكرت التقارير موبو.
مسار الحادث والإصابات
وأصيب خمسة أشخاص بجروح طفيفة في الحادث، من بينهم اثنان من ركاب السيارة، وضابط شرطة في سيارة الدورية واثنين من المارة الذين للأسف شاركوا أيضًا في الحادث. ويتم حاليا تحديد السبب الدقيق للحادث من قبل القوات الأمنية التي تقوم بتأمين مكان الحادث. ونظرًا لهذه الظروف، ظل شارع Max-Brauer-Allee بين محطة قطار Holstenstrasse وAltona مغلقًا تمامًا، مما أدى إلى اضطرابات مرورية كبيرة.
ظاهرة مثيرة للقلق
لسوء الحظ، لم تعد الهجمات بالسكاكين غير شائعة في ألمانيا. في السنوات الأخيرة، ارتفع عدد هجمات السكاكين التي سجلتها الشرطة بشكل مطرد، كما يظهر استطلاع حالي أجرته مؤسسة Statista. ولا تعكس هذه الأرقام المثيرة للقلق جرائم العنف العامة فحسب، بل تسلط الضوء أيضا على التحديات التي تواجهها الشرطة ونظام العدالة في مكافحة مثل هذه الهجمات. وفيما يتعلق بمثل هذه الأفعال وحوادث العنف المماثلة، يلزم إعادة التفكير في المجتمع من أجل اتخاذ إجراءات وقائية في مرحلة مبكرة.
تسلط أحداث اليوم في ألتونا الضوء على دوامة العنف التي يمكن أن تطفو تحت السطح. ما سيحدث بعد ذلك يبقى أن نرى. وستواصل الشرطة العمل على خلفية الهجوم بالسكين والحادث اللاحق من أجل العثور على إجابات للأسئلة الملحة.