المحكمة تلغي الطرد المدرسي المثير للجدل ضد طلاب جرايفسفالد!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

ألغت محكمة جرايفسفالد الإدارية قرار طرد تلميذ بالصف التاسع من المدرسة بعد عرض إشارة يد مثيرة للجدل في أوشفيتز.

Verwaltungsgericht Greifswald hebt Schulverweis gegen Neuntklässler auf, nachdem umstrittene Handbewegung in Auschwitz gezeigt wurde.
ألغت محكمة جرايفسفالد الإدارية قرار طرد تلميذ بالصف التاسع من المدرسة بعد عرض إشارة يد مثيرة للجدل في أوشفيتز.

المحكمة تلغي الطرد المدرسي المثير للجدل ضد طلاب جرايفسفالد!

وفي حكم مفاجئ، ألغت المحكمة الإدارية في جرايفسفالد قرار طرد تلميذ بالصف التاسع من المدينة. وواجه الطالب لفتة يمينية متطرفة مزعومة قيل إنها تم القيام بها خلال زيارة إلى النصب التذكاري لمعسكر اعتقال أوشفيتز. وفقا ل صحيفة بحر البلطيق ومع ذلك، هناك نقص في الأدلة. ولم يجد القضاة أي علامات واضحة على وجود لفتة نازية وانتقدوا تصرفات وزير التعليم سيمون أولدنبورغ (يسار)، الذي مارس على ما يبدو ضغوطًا عامة دون أي معرفة أعمق بالقضية.

في هذه الحالة تحديدًا، أثار مقطع فيديو على TikTok ضجة حيث قام الأولاد بحركة يد مثيرة للجدل. ثم دعا أولدنبورغ إلى "إجراءات تنظيمية صارمة" وأصدر قرارًا بالطرد من المدرسة. لكن القضاة رأوا أن هذا غير مبرر وانتقدوا الوزير لعدم قبوله التدخل في الإجراءات.

المقاومة علناً

وقد بدأ والدا الطالبين المتضررين في الصف التاسع بالفعل إجراءات عاجلة في المحكمة الإدارية لاتخاذ إجراءات ضد عمليات الطرد. لقد تم بالفعل تحديد موعد للمناقشة غير العامة. ومع ذلك، نظرًا لأعمار المشاركين، لا توجد معلومات أخرى حول هذه القضية الجارية.

ردود الفعل السياسية والنقاش الاجتماعي

أولدنبورغ يتعرض لضغوط سياسية. وبينما يتهم البعض المعارضة بـ«تخيل المتطرفين اليمينيين في كل مكان»، يرى اليسار أن موقفه الواضح ضد التطرف اليميني خطوة ضرورية. ويثير هذا الخلاف تساؤلات حول كيفية تعاملنا كمجتمع مع قضية التطرف، وعلى وجه الخصوص، كيف ينبغي للمدارس أن تستجيب لمثل هذه الحوادث.

كما أعربت لجنة أوشفيتز الدولية عن انتقادها لقرار المحكمة، وناشدت المؤسسات التعليمية مسؤولية اتخاذ إجراءات حاسمة ضد كافة أشكال التطرف والعنصرية. ويؤكدون أن مثل هذه الحوادث يجب أن تؤخذ على محمل الجد بشكل عاجل لمنع التاريخ من تكرار نفسه.

ولا يزال النقاش حول كيفية التعامل مع التصريحات اليمينية المتطرفة في المدارس حيوياً ومتوتراً. وفي الواقع، بدأت تظهر صورة مثيرة للقلق وتدعو المسؤولين إلى التحرك. ويبقى أن نأمل أن يتم تعلم الدروس من هذا الوضع من أجل تحسين المناخ في المدارس ونقل موقف واضح ومحترم للشباب. وستكون هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات مشتركة من جانب الإدارات والمدارس وأولياء الأمور بشكل عاجل لمواجهة هذا التحدي.