الأمير الصغير يرقص: أداء الباليه السحري يبهج الصغار والكبار!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تقدم شركة الرقص الألمانية "الأمير الصغير" في 2 نوفمبر 2025 في شاوسبيلهاوس نيوبراندنبورغ - وهو باليه سحري للصغار والكبار.

Die Deutsche Tanzkompanie präsentiert „Der kleine Prinz“ am 2.11.2025 im Schauspielhaus Neubrandenburg – ein zauberhaftes Ballett für Groß und Klein.
تقدم شركة الرقص الألمانية "الأمير الصغير" في 2 نوفمبر 2025 في شاوسبيلهاوس نيوبراندنبورغ - وهو باليه سحري للصغار والكبار.

الأمير الصغير يرقص: أداء الباليه السحري يبهج الصغار والكبار!

لمسة من السحر ملأت مسرح نيوبراندنبورغ عندما احتفلت فرقة الرقص الألمانية بالعرض الأول لفيلم "الأمير الصغير". يهدف هذا العرض المسرحي الممتع، والمبني على قصة أنطوان دو سانت إكزوبيري، إلى تشجيع المشاهدين الصغار على حب القراءة مع أخذ والديهم أيضًا إلى عالم الأمير الصغير الرائع. وتمكن الجمهور، الذي كان يتألف في الغالب من أشخاص تزيد أعمارهم عن 40 عامًا، من الاستمتاع بتصميم الرقصات الرائعة لـ Torsten Merchant والموسيقى المتناغمة لـ Gisbert Näther. Nordkurier يفيد بأن الأمير الصغير يلتقي بطيار هنا بعد أن قامت طائرته بهبوط اضطراري في الصحراء. يخوضون معًا رحلة يتحدث فيها الأمير عن كوكبه الأصلي والشخصيات المختلفة التي لعبت دورًا في رحلاته، بما في ذلك الثعلب والثعبان والورود.

قام الراقصون، بما في ذلك سارة برانكو في دور الأمير الصغير ودايسوكي سوجاوا وأكسيل روث في دور الطيار، بإحياء القصة الرائعة من خلال عروضهم. واجهت الشخصيات مثل الثعبان والثعلب وقتًا عصيبًا بشكل خاص مع الجمهور الأصغر سنًا، مما جعل التفاعل بين المسرحية والجمهور أكثر سحرًا. غابرييل ناثر، أرملة الملحن، كانت حاضرة أيضًا في العرض الأول وأشادت بالأداء الذي أثر فيها بشكل واضح.

مزيد من العروض والتواريخ

يمكن لأي شخص فاتته الفرصة أن يبتهج: سيتم عرض القطعة مرة أخرى في 14 نوفمبر في Landestheater Neustrelitz في الساعة 6 مساءً. ومن المقرر أيضًا تنظيم مواعيد أخرى في Schauspielhaus Neubrandenburg: 16 نوفمبر الساعة 4 مساءً. و10 و11 ديسمبر الساعة 10 صباحًا و9 صباحًا على التوالي. لا شيء يقف في طريق قضاء فترة ما بعد الظهيرة التي لا تنسى لجميع أفراد الأسرة. ولم تأسر القطعة قلوب الصغار فحسب، بل أثارت الدهشة والبهجة لدى الكبار.

بشكل عام، "الأمير الصغير" ليس مجرد باليه ناجح، ولكنه أيضًا دعوة لإشعال متعة القراءة والاكتشاف من جديد. إن الجمع بين الرقص والموسيقى والرسالة الرئيسية للقصة يجعل من هذه القطعة تجربة قيمة بشكل خاص لجميع الأجيال - وهو مشهد عائلي حقيقي لا ينبغي أن يغيب عن أي أجندة ثقافية.