شباب يدفعون امرأة أثناء مشاجرة في نيوبراندنبورغ!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في نيوبراندنبورغ، تحدثت امرأة تبلغ من العمر 46 عامًا إلى الشباب، وعندها قام شاب بدفعها باتجاه سيارة.

In Neubrandenburg sprach eine 46-Jährige Jugendliche an, woraufhin sie von einem Jugendlichen gegen ein Auto geschubst wurde.
في نيوبراندنبورغ، تحدثت امرأة تبلغ من العمر 46 عامًا إلى الشباب، وعندها قام شاب بدفعها باتجاه سيارة.

شباب يدفعون امرأة أثناء مشاجرة في نيوبراندنبورغ!

يوم الأحد الماضي وقعت حادثة في نيوبراندنبورغ أثرت في عقول الناس. كانت امرأة تبلغ من العمر 46 عامًا مشغولة بتنظيف العوائق في شارع Neutorstrasse حوالي الساعة 2:40 ظهرًا. عندما لاحظت مجموعة من ثلاثة شبان. وعندما بصق أحد الشباب بشكل استفزازي على إحدى الحجارة وداس عليها، تحدثت المرأة معه ومع رفاقه عن سلوكهم غير المحترم. مما أدى إلى مشاجرة كلامية انتهت في النهاية بالاعتداء الجسدي. قام مراهق بدفع المرأة على سيارة متوقفة بقوة كبيرة مما اضطر المارة للتدخل. ثم لاذ الشباب بالفرار.

وبدأت شرطة نيوبراندنبورغ التحقيق للاشتباه في التحريض، وتبحث بشكل عاجل عن شهود يمكنهم تقديم معلومات عن الشباب المشتبه بهم. ويمكن وصف اثنين من الشباب: الأول كان طوله حوالي 1.70 متراً، وكان بديناً ويرتدي ملابس سوداء، وكان يرتدي سترة مكتوب عليها "Ellesse". أما المراهق الثاني فكان طوله حوالي 1.70 مترًا، وبدا هزيلًا ويرتدي نظارات سوداء. يمكن الإبلاغ عن المعلومات إلى شرطة نيوبراندنبورغ على الرقم 0395-55825224 أو عبر هيئة المراقبة عبر الإنترنت أو أي مركز شرطة. يمكن العثور على مزيد من المعلومات أيضًا على البريد الشمالي.

التركيز على جرائم الأحداث

وتسلط الحادثة الضوء مرة أخرى على قضية جرائم الأحداث، التي غالبًا ما تحظى بنقاش ساخن في المجتمع. وفقا للوكالة الاتحادية للتربية المدنية، فإن جرائم الأحداث هي في المقام الأول ظاهرة تميل إلى التأثير على الشباب الذكور. يميل العديد من المراهقين إلى التوقف عن الانخراط في النشاط الإجرامي مع تقدمهم في السن. في عام 2007/2008، أظهرت الدراسات الاستقصائية للطلاب على الصعيد الوطني أن ما يقرب من 44٪ من الطلاب الذكور أبلغوا عن جرائم. وتظهر الأرقام الحالية من ولاية ساكسونيا السفلى أن 22.9% من الطلاب و12.5% ​​من الطالبات قالوا إنهم ارتكبوا جريمة. غالبية الجرائم بسيطة نسبيا، في حين أن الجرائم الخطيرة نادرة.

وهذا جانب لا يمكن تجاهله: فالجريمة بين الشباب غالبا ما تكون نتيجة لمشاكل اجتماعية معقدة وتختلف بشكل كبير حسب الخلفية العرقية والاجتماعية. ومن المثير للاهتمام أن الوباء تسبب في انخفاض جرائم الأحداث بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وهو ما يرى بعض الباحثين أنه فرصة لإعادة التفكير في تدابير الوقاية وتعزيزها. وهذا يدل على أن السياسة الاجتماعية التكاملية تعتبر الإجراء الأكثر فعالية لمواجهة جرائم الشباب بشكل مستدام. لذا فإن الانخراط بنشاط في التغيير الإيجابي يمكن أن يكون المفتاح لمنع مثل هذه الحوادث في المستقبل. يمكن العثور على مزيد من المعلومات الأساسية حول جرائم الأحداث هنا bpb.de.

تذكرنا الأحداث التي وقعت في نيوبراندنبورغ بأن التسامح والاحترام ضروريان في مجتمعنا. والأمر متروك لنا جميعًا لتهيئة بيئة لا تنخفض فيها مثل هذه الحوادث فحسب، بل لا تحدث في المقام الأول.

ومن المهم لأي شخص لديه معلومات عن الحادث أن يتصل بالشرطة. كل نصيحة يمكن أن تساعد في محاسبة المسؤولين وتعزيز الشعور بالأمان في المنطقة news.de وصفها بالتفصيل.