حافلات ذاتية القيادة حسب الطلب: انطلاق اختبار القيادة في لودفيغسلوست!
تبدأ الحافلات المستقلة عند الطلب في بارشيم: رحلات قياس لتغطية الشبكة وتطوير برامج جديدة للقيادة الآمنة.

حافلات ذاتية القيادة حسب الطلب: انطلاق اختبار القيادة في لودفيغسلوست!
هناك شيء ما يحدث في منطقة لودفيغسلوست-بارشيم، لأن مستقبل النقل المحلي ينطلق. كانت سيارة مرسيدس محولة تتجول حول هاجيناو كمركبة ذاتية القيادة منذ يوم الجمعة. هذا المشروع، الذي أطلقته شركة في برلين، هو جزء من مبادرة شركة النقل Ludwigslust-Parchim (VLP)، التي ترغب في تقديم حافلات ذاتية القيادة عند الطلب. هذا التقارير NDR.
الهدف الرئيسي من اختبارات القيادة هو قياس تغطية الشبكة في المنطقة. تعد التغطية المثلى للشبكة أمرًا ضروريًا لضمان السلامة التشغيلية للمركبات ذاتية القيادة. ستيفان لوسيل، المدير العام لشركة VLP، واثق من أن الشركة تسير في الموعد المحدد. سيتم دمج نتائج الرحلات داخل هاجيناو وما حولها في قاعدة بيانات، والتي سيتم استخدامها بعد ذلك لتحديد منطقة التشغيل الأولى للحافلات المستقلة عند الطلب.
مستقبل النقل: تعزيز المهارات
لا يهدف المشروع إلى إحداث ثورة في التنقل المحلي فحسب، بل يتعلق أيضًا بالبنية التحتية التقنية اللازمة التي يجب إنشاؤها للمركبات ذاتية القيادة. تسليط الضوء بشكل خاص على المشروع؟ يخطط VLP لإنشاء "مركز كفاءة للقيادة الذاتية في المناطق الريفية". وبالتالي فإن VLP يتخذ الخطوة التالية نحو مستقبل النقل الذكي.
يعتمد المكان الذي تستغرقه الرحلة أيضًا بشكل كبير على التطور الفني للأنظمة. وهنا بالضبط يأتي دور الخوارزمية الجديدة التي تم تطويرها في جامعة ميونيخ التقنية (TUM). كيف توم كما ورد، تأخذ هذه الخوارزمية في الاعتبار 20 توصية أخلاقية من مفوضية الاتحاد الأوروبي وتتخذ قرارات متباينة تتضمن مخاطر مستخدمي الطريق في الاعتبارات المحسوبة. الهدف من هذا البرنامج هو جعل تشغيل المركبات ذاتية القيادة أكثر أمانًا.
نظرة إلى المستقبل
ومن أجل التنفيذ المستدام والآمن، يجب ألا تعمل الأنظمة الآلية بدقة فحسب، بل يجب أيضًا أن تكون قادرة على الاستجابة بشكل مناسب في المواقف غير المتوقعة. ولتحقيق هذه الغاية، تم اختبار حوالي 2000 سيناريو حرج، وتمت محاكاتها في مناطق مختلفة وفي ظل مجموعة واسعة من الظروف في أوروبا والولايات المتحدة والصين.
ويظهر البحث أن التنفيذ الفني والقضايا الأخلاقية يسيران جنبا إلى جنب. ومن خلال التطوير المستمر لهذه الأنظمة واختبارها في المنطقة، يمكن لـ Ludwigslust-Parchim أن تتولى قريبًا دورًا رائدًا في مجال القيادة الذاتية. ومن المؤكد أن مركز الكفاءة سيقدم مساهمة قيمة في هذا الأمر.
إن اختبارات القيادة في هاجيناو ليست مجرد خطوة نحو التنقل الحديث، ولكنها أيضًا إشارة إلى أن المناطق الريفية يمكن أن تقود أكثر من مجرد "وجود الظل" عندما يتعلق الأمر بالابتكارات التكنولوجية. دعونا نبقى على تواصل لنرى كيف يتطور المشروع!