المستشارة ميرز: البحرية الألمانية تتلقى دعماً هائلاً!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

يدعم المستشار ميرز البحرية الألمانية في روستوك خلال تدريبات الناتو لتأمين السلامة الإقليمية.

Bundeskanzler Merz unterstützt die Deutsche Marine in Rostock während NATO-Übungen zur Sicherung der territorialen Integrität.
يدعم المستشار ميرز البحرية الألمانية في روستوك خلال تدريبات الناتو لتأمين السلامة الإقليمية.

المستشارة ميرز: البحرية الألمانية تتلقى دعماً هائلاً!

في الوقت الذي تتصدر فيه تحديات السياسة الأمنية عناوين الأخبار، تجتمع المستشارة ميرز اليوم مع البحرية الألمانية. وتهدف الزيارة إلى إعادة تأكيد دعم الحكومة الفيدرالية للبحرية، التي تضم حوالي 15300 جندي، وهي أصغر فرع من القوات المسلحة الألمانية. يتضمن برنامج المستشارة تدريبات مهمة للإمدادات البحرية والحرب المضادة للطائرات والغواصات، فضلاً عن الدفاع ضد الهجمات الصاروخية، كما ذكرت [Deutschlandfunk] (https://www.deutschlandfunk.de/kanzler-merz-zu-antrittsvisit-bei-deutscher-marine- Werden-bundeswehr-massiv-unterstuetzen-106.html). والهدف هو حماية الحرية والسلام والسلامة الإقليمية لمنطقة حلف الناتو. وبعد الزيارة، سيسافر ميرز إلى فرنسا لتناول العشاء مع الرئيس ماكرون في تولون.

وتتجلى أهمية البحرية بالنسبة لحلف شمال الأطلسي أيضًا من خلال التدريبات الجارية كجزء من كوادريجا 2025. ويركز هذا التمرين على البعد البحري وهو متابعة للعمليات الجوية والبرية السابقة التي تم تدريبها في السنوات السابقة. تقود البحرية تنظيم وتنفيذ هذا التمرين، الذي يهدف إلى إظهار العزم والقدرة على الدفاع عن أراضي الناتو، على النحو المبين في Defence Network. وتركز هذه التدريبات بشكل خاص، من بين أمور أخرى، على الدعم اللوجستي لقوات الجيش، ونقل القوات والمعدات إلى ليتوانيا والأمن المكاني ضد التهديدات المتعددة الأبعاد، والتي أصبحت أكثر أهمية بسبب الوجود الروسي في بحر البلطيق.

المناورات الحالية في منطقة بحر البلطيق

ويجري حلف شمال الأطلسي حاليا مناوراته البحرية السنوية في بحر البلطيق، والتي تشارك فيها 50 سفينة و25 طائرة ونحو 9000 جندي من 17 دولة. وتأتي هذه الممارسة الروتينية في سياق مثير للقلق مع تصاعد التوترات مع روسيا. وتراقب سفينة المراقبة الروسية “فاسيلي تاتيشيف” تدريبات الناتو من مسافة ثلاثة أميال بحرية، وهو ما لا يترك مشاة البحرية غير مبالين. ويصف قبطان الفرقاطة س. السفينة الروسية بأنها مركبة استطلاع محتملة تهتم بترددات الرادار وعمليات الطيران، كما ذكرت ZDF اليوم.

وتستخدم الفرقاطة الألمانية "بايرن" بشكل خاص بشكل كبير خلال التدريبات. وهي مستعدة بشكل ممتاز لمحاربة الغواصات، وهو أمر ذو أهمية حاسمة في الوضع الأمني ​​الحالي. يقود الكابتن الملازم ك. فريقًا متخصصًا في صيد الغواصات ويقوم بتحليل البيانات المتعلقة بأعماق المياه وهياكل قاع البحر بعناية. وعلى الرغم من ارتفاع مستوى التحذير، إلا أن أفراد الطاقم يظلون هادئين ومركزين، مع حظر استخدام الهواتف المحمولة على سطح السفينة لتجنب أي تعقب.

نظرة إلى المستقبل

إن التدريبات الحالية ليست مجرد استعراض للقوة العسكرية، ولكنها أيضًا علامة على الاستعداد العملياتي الضروري للجيش الألماني. ومن الجدير بالذكر بشكل خاص أن قوات الأمن الداخلي وقوات الاحتياط التابعة للبحرية تجري تدريبات بالتوازي في ألمانيا. يهدف Quadriga 2025 إلى زيادة كفاءة وعمليات الجيش الألماني والمساهمة في الردع الوطني، كما هو واضح من التعليقات والتقارير. كما يتم التأكيد بقوة على الاتصال المدني العسكري، مثل الرعاية الطبية في البحر.

بشكل عام، يمكن ملاحظة أن الحكومة الفيدرالية وخاصة البحرية تجري عملية إعداد مكثفة لأي عمليات ضرورية، في حين أن تحديات المشهد الجيوسياسي في أوروبا أصبحت معقدة بشكل متزايد. تعد التدريبات جزءًا من استراتيجية أوسع لضمان الأمن في المنطقة وتدور كلها حول التعاون داخل الناتو.