أزمة في SSV Ulm: القادة يطالبون ببداية جديدة جذرية!
في 11 نوفمبر 2025، يتفاعل فريق SSV Ulm 1846 مع أزمة رياضية: الفصل والرسالة الحارقة من القادة تؤدي إلى تفاقم الوضع.

أزمة في SSV Ulm: القادة يطالبون ببداية جديدة جذرية!
منذ 11 نوفمبر 2025، واجهت كرة القدم SSV Ulm 1846 تحديات خطيرة. بعد خطاب ناري مثير للقلق من القائدين يوهانس رايشرت وكريستيان أورتاج، اللذين ناقشا الوضع المقلق في الفريق، كان رد فعل إدارة النادي حاسمًا. تم إقالة المديرين الإداريين ماركوس ثيل والمدرب موريتز جلاسبرنر بأثر فوري، حسبما أفاد SWR.de.
وتم اتخاذ القرار بعد ساعات من المداولات ووصفه النادي بأنه “ودي وعادل”. ومع ذلك، فإن فريق إس إس في أولم، الذي يقع حاليًا في أحد مراكز الهبوط في الدوري الثالث بعد هبوطه من الدرجة الثانية في الدوري الألماني، على حافة الهاوية. مع خمس هزائم متتالية واستقبال عدد لا يحصى من الأهداف - مثل الهزيمة المؤلمة 5-0 أمام هانزا روستوك - أصبح مزاج الفريق أكثر من متوتر. في نهاية المطاف، يصف اللاعبون الأجواء بأنها "مسمومة" والثقة التي كانت قوية ذات يوم بأنها "مدمرة".
الرسالة النارية للقباطنة
وفي رسالتهما المفتوحة، يدعو رايشرت وأورتاج إلى "بداية جديدة كاملة" في قطاع الرياضة. والمثير للدهشة أن الرسالة تمت كتابتها دون التشاور مع الفريق بأكمله وتم إرسالها مباشرة إلى مجلس الإشراف. مثل هذا الإجراء الجذري يتحدث كثيرًا عن الوضع الحرج في النادي. يبدو أن اللاعبين يائسون ويطالبون بالتغيير، بينما يواجه المسؤولون مهمة صعبة في تحديد المسار للمستقبل.
يمتد تاريخ الأزمة الرياضية في نادي إس إس في أولم طوال الموسم الماضي بأكمله. ورغم الأمل في التعافي بعد الهبوط، إلا أن بداية الموسم الجديد لم تكن إيجابية على الإطلاق. لقد وصل الفريق إلى نقطة تحول والضغط على المسؤولين عن الرياضة يتزايد. ماذا سيكون المسار الجديد لتغيير الأمور؟
يتعين على ماركوس ثيل، الذي كان في منصبه منذ عام 2021، وموريتز جلاسبرنر، الذي تم تعيينه مدربًا رئيسيًا قبل بضعة أسابيع فقط، أن يحزموا أوراقهم الآن. ويبقى أن نرى من سيتولى المسؤولية في الأيام المقبلة وما هي الوسائل التي سيتم استخدامها لمحاولة إعادة الفريق إلى المسار الصحيح.
الصعوبات الرياضية
يُظهر البؤس الرياضي لنادي SSV Ulm مدى السرعة التي يمكن أن تنزلق بها إلى الأزمة. وبعد الهبوط الفوري، أصبح هناك الآن خطر العودة إلى الدرجة الرابعة، وهو السيناريو الذي لم يكن من الممكن تصوره قبل بضع سنوات فقط. ما كان يعتبر أساسًا متينًا منذ سنوات أصبح الآن غير مستقر ويحتاج بشكل عاجل إلى شيء جديد لإنقاذ النادي من الأسوأ.
ستكون الفترة المقبلة حاسمة فيما يتعلق بقدرة فريق SSV Ulm 1846 لكرة القدم على تغيير الأمور. يجب أن يكون المديرون الجدد على استعداد لقبول التحدي وإضفاء نفس من الهواء النقي على الفريق. إذا لم تسر المباريات المقبلة بشكل أفضل، فقد يجد النادي نفسه قريبًا في أعمق أزمة في تاريخه.
بالنسبة لـ SSV Ulm، أصبح الأمر الآن مسألة العثور على هويتهم مرة أخرى واستعادة معنوياتهم المفقودة. لا يسعنا إلا أن نأمل أن تصبح النجاحات الأولى مرئية قريبًا وأن تتحسن الأمور في الفريق.