الشرطة في عملية واسعة النطاق: رجل من شترالسوند يثير ضجة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في 28 سبتمبر 2025، قام رجل مختل عقليًا بأعمال شغب في شترالسوند، مما أدى إلى قيام الشرطة بعملية كبيرة.

Am 28.09.2025 randalierte ein psychisch kranker Mann in Stralsund, was einen großen Polizeieinsatz auslöste.
في 28 سبتمبر 2025، قام رجل مختل عقليًا بأعمال شغب في شترالسوند، مما أدى إلى قيام الشرطة بعملية كبيرة.

الشرطة في عملية واسعة النطاق: رجل من شترالسوند يثير ضجة!

اليوم، 28 سبتمبر 2025، أثار حادث مأساوي في شترالسوند ضجة. في ثيودور ستورم ويغ، قام رجل بأعمال شغب من الشرفة وأدى إلى عملية واسعة النطاق للشرطة. كما صحيفة بحر البلطيق وبحسب ما ورد، وصف الضباط الرجل بأنه مريض عقليًا بشكل واضح. في وقت مبكر من الصباح، حوالي الساعة 6 صباحًا، أبلغ الجيران المعنيون الشرطة عندما تسبب الرجل في حدوث اضطراب في منزله وألقى أشياء من الشرفة. وكان هناك حوالي عشر سيارات شرطة بالإضافة إلى خدمات الطوارئ والكلاب البوليسية في الموقع للتعامل مع الموقف.

وتم استدعاء فريق العمليات الخاصة (SEK) للسيطرة على الوضع. كما تم استخدام المساعدات الفنية مثل الطائرة بدون طيار. وطلب الضباط من الرجل عدة مرات فتح النافذة أو الرد على الهاتف. ومع ذلك، كما طلب منه، كان غير متعاون.

الخلفية والمخاطر

الحادث الذي وقع في شترالسوند ليس حالة معزولة. وفقا لبحث أجراه الأخبار اليومية منذ عام 2019، أطلقت الشرطة النار على 37 شخصًا كانوا يعانون من أزمات نفسية في ألمانيا. وتثير هذه المواقف، مثل حالة المهندس الأيرلندي أويسين، الذي أصيب بالرصاص في هامبورغ عام 2019، تساؤلات ملحة حول كيفية تعامل الشرطة مع المرضى العقليين. اتصل أويسين بالشرطة بسبب أزمة حادة في الصحة العقلية بعد ولادة طفله، والتي انتهت بحادث مميت بشكل مأساوي.

ولطالما دعا الخبراء إلى تحسين معايير التدريب ومواصلة تدريب ضباط الشرطة على التعامل مع الأشخاص الذين يعانون من ضائقة نفسية. لكن نقص الموظفين والموارد المالية يجعل من الصعب تنفيذ هذه المطالب. في حين أن بعض الولايات الفيدرالية تقدم بالفعل تدريبًا إلزاميًا، إلا أنه لا توجد معايير موحدة في جميع أنحاء ألمانيا.

عندما تصبح المشاكل مرئية

المشكلة تمتد إلى جميع أعمال الشرطة. البحث بواسطة بانوراما 3 تظهر أنه لا يوجد نقص في التدريب الكافي فحسب، بل هناك أيضًا نقص في الوعي بالمتطلبات الخاصة عند التعامل مع الأشخاص المصابين بأمراض عقلية. وهذا يعني أنه غالبًا ما يتم تنبيه الشرطة في المواقف الحرجة، على الرغم من أن الحاجة الفعلية للمساعدة تقع على عاتق المتخصصين الطبيين.

وفي حالة الرجل في شترالسوند، يبقى أن نرى كيف ستحقق الشرطة في الحادث وما هي التدابير التي سيتم اتخاذها لمنع وقوع أحداث مماثلة في المستقبل. ولم يرد حتى الآن أي بيان رسمي من السلطات، لكن مخاوف السكان بشأن مثل هذه العمليات واضحة للعيان.