اليونيسف تجري في شفيرين: 16 ألف يورو لحماية المناخ في زامبيا!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تعرف على سباق اليونيسف في شفيرين: المشاركون يتبرعون لمشروع حماية المناخ "أشجار من أجل زامبيا" في 22 سبتمبر 2025.

Lernen Sie den UNICEF-Lauf in Schwerin kennen: Teilnehmer spenden für Klimaschutzprojekt "Bäume für Sambia" am 22.09.2025.
تعرف على سباق اليونيسف في شفيرين: المشاركون يتبرعون لمشروع حماية المناخ "أشجار من أجل زامبيا" في 22 سبتمبر 2025.

اليونيسف تجري في شفيرين: 16 ألف يورو لحماية المناخ في زامبيا!

كان هناك الكثير من الصخب والضجيج في Pfaffenteich في شفيرين اليوم حيث انطلق حوالي 240 عداءًا للمشاركة في سباق اليونيسف لهذا العام. وقد جمع هذا الحدث أكثر من 16000 يورو لقضية مهمة – مشروع حماية المناخ "أشجار من أجل زامبيا". تم ربط أحذية كرة القدم بإحكام واكتمل المسار الذي يبلغ طوله حوالي 1.7 كيلومترًا بالكثير من الفكاهة والطاقة الإيجابية. وبحسب المتحدثة باسم الحدث، كانت الحالة المزاجية إيجابية باستمرار، حتى لو انخفض عدد المشاركين قليلاً مقارنة بالعام السابق.

الفكرة وراء الجري بسيطة ولكنها فعالة: يبحث كل مشارك عن رعاة يتبرعون بالمال مقابل كل دورة يركضونها. وهذا يعني أن تكلفة المشاركة ظلت مجانية، ومع ذلك تم جمع مبالغ كبيرة من المال. وبفضل التزام العديد من المشاركين والداعمين، تستطيع اليونيسف الآن النهوض بمشاريع مهمة لمكافحة أزمة المناخ في زامبيا. تعاني هذه المنطقة من الآثار الهائلة لتغير المناخ، مثل الجفاف والعواصف والفيضانات، مما يجعل الظروف المعيشية للأشخاص الذين يعيشون هناك أكثر صعوبة بشكل كبير.

اليونيسف وحماية المناخ

تلتزم اليونيسف بتحسين حياة الأطفال في زامبيا، حيث يهدد تغير المناخ إمدادات المياه والمحاصيل. من خلال مشروع "الأشجار من أجل زامبيا"، تدعم المنظمة تطوير مصادر مياه جديدة وفي الوقت نفسه تعزز مشاركة الأطفال والشباب في مكافحة تغير المناخ. ويرتبط النمو الصحي للأطفال ارتباطاً وثيقاً بالحفاظ على كوكب سليم، كما يتضح من التقارير عن الكوارث الطبيعية في أجزاء أخرى من العالم - مثل التقارير عن الأعاصير وغيرها من الظواهر الجوية القاسية التي تسبب الفوضى والدمار في نيكاراغوا وأماكن أخرى.

الركض من أجل مستقبل أفضل – كان هذا هو شعار هذا الحدث، الذي قدم أيضًا برنامج دعم ملون لجميع أفراد الأسرة. من الرسم ولعب الشوارع إلى الموسيقى والرقص إلى بازار الكعك اللذيذ، كان هناك ما يناسب الجميع. يوم لا يفيد صحتك فحسب، بل يفيد البيئة أيضًا!

بشكل عام، يمكن عرض نتائج التشغيل في ميزانية عمومية قوية. أكثر من 16000 يورو من التبرعات، وأجواء إيجابية بين المشاركين والتزام بقضية جيدة - ما الذي يمكن أن يكون أجمل؟ من المؤكد أن الفرصة التالية للقيام بشيء ما من أجل العمل المناخي ستأتي، والمنظمون ملتزمون بجعل السباق أكبر وأفضل في العام المقبل.

لأي شخص يرغب في معرفة المزيد عن أهداف اليونيسف ومشاريعها لحماية المناخ، هناك مزيد من المعلومات على موقع NDR، [Look up MV].