حريق في أمت نيوهاوس: المحققون يبحثون عن مشعلي الحرائق بشكل متتابع!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تتزايد الحرائق في أمت نيوهاوس، منطقة لونيبورغ. رجال الإطفاء يكافحون النيران بشكل متكرر، والشرطة تحقق في الحرق العمد.

In Amt Neuhaus, Landkreis Lüneburg, häufen sich Brände. Feuerwehr kämpft wiederholt gegen Flammen, Polizei prüft Brandstiftung.
تتزايد الحرائق في أمت نيوهاوس، منطقة لونيبورغ. رجال الإطفاء يكافحون النيران بشكل متكرر، والشرطة تحقق في الحرق العمد.

حريق في أمت نيوهاوس: المحققون يبحثون عن مشعلي الحرائق بشكل متتابع!

في ليلة الأحد 8 يوليو 2025، أثار اندلاع حريق في أمت نيوهاوس، منطقة لونيبورغ، الإثارة مرة أخرى. اشتعلت النيران في جبل من القمامة والمنصات على حافة الغابة، مما أبقى رجال الإطفاء على أصابع قدميهم لأكثر من اثنتي عشرة ساعة. وبفضل التدخل السريع، تم منع ما هو أسوأ من ذلك، حيث نجحت فرقة الإطفاء في منع انتشار النيران إلى الغابة المجاورة. هذا التقارير NDR.

وكانت التحديات في إطفاء الحريق هائلة. ومن أجل الوصول إلى الجمر، كان على خدمات الطوارئ تفكيك جبل القمامة الضخم. بالإضافة إلى ذلك، أدى تنمر المارة في منطقة استخراج المياه إلى تعطيل عمل رجال الإطفاء، الأمر الذي لم يجعل الوضع المتوتر أصلاً أسهل.

خطر الحريق المزمن في أمت نيوهاوس

زادت الحوادث المحيطة بالحرائق في أمت نيوهاوس بشكل ملحوظ في العامين الماضيين. كيف البريد الشمالي وبحسب التقارير، كانت هناك سلسلة مثيرة للقلق من الحرائق في المجتمع منذ أكثر من عامين، والتي، بحسب الشرطة، ليس لها أسباب طبيعية أو فنية. كانت هناك حرائق متكررة حيث يتعين على فرقة الإطفاء الاستجابة بانتظام، ويتحدث المسؤول الصحفي عن ضغط خاص على خدمات الطوارئ.

حدث مثال آخر مؤخرًا في 27 أكتوبر عندما اشتعلت النيران في حظيرة في Lübtheener Straße في Laave. وتمكنت إدارة الإطفاء من منع انتشار الحريق وقدرت الأضرار بنحو 10 آلاف يورو. لكن اليوم لم يكن خاليًا من المزيد من الحرائق: فبعد ساعات، اشتعلت النيران أيضًا في بالات مستديرة في حقل قريب، على الرغم من أن السبب الدقيق لا يزال غير واضح. ولا تستبعد الشرطة حدوث حريق متعمد وتقوم بتكثيف تحقيقاتها في الروابط المحتملة للحوادث السابقة.

يشعر سكان أمت نيوهاوس بالقلق الشديد ويأملون أن تنتهي موجة الحرق المتعمد قريبًا. وفي الوقت الذي تكون فيه السلامة على رأس الأولويات، لا يوجد سوى سؤال واحد للمتضررين: من يقف وراء هذه الحوادث النارية؟