تهديد سالزغيتر: جي بي مورغان يخفض توقعاته إلى 18.40 يورو!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

قام JPMorgan بتصنيف Salzgitter على أنه "ناقص الوزن" في 17 يوليو 2025 بسعر مستهدف قدره 18.40 يورو. ويتوقع تحليل السوق الانخفاضات.

JPMorgan stuft Salzgitter am 17.07.2025 auf "Underweight" mit Kursziel 18,40 Euro ein. Marktanalyse erwartet Rückgänge.
قام JPMorgan بتصنيف Salzgitter على أنه "ناقص الوزن" في 17 يوليو 2025 بسعر مستهدف قدره 18.40 يورو. ويتوقع تحليل السوق الانخفاضات.

تهديد سالزغيتر: جي بي مورغان يخفض توقعاته إلى 18.40 يورو!

شركة الصلب Salzgitter AG ليست في أفضل حالاتها حاليًا. كيف ر على الانترنت وفقًا للتقارير، قام بنك الاستثمار جي بي مورجان بتصنيف أسهم الشركة على أنها "تقليل الوزن" وترك السعر المستهدف عند 18.40 يورو. ويأتي هذا القرار في أعقاب سلسلة من الأرقام المخيبة للآمال والتوقعات المخفضة للأشهر المقبلة.

لماذا هذا التشكيك؟ قامت Salzgitter بمراجعة توقعات أرباحها بشكل كبير للأسفل ولا تتوقع أي انتعاش كبير في السوق في النصف الثاني من العام. ويقدر المحللون أن التقديرات المتفق عليها للأرباح التشغيلية (Ebitda) قد تنخفض بأكثر من 30 بالمائة. وكانت النتائج الأولية للربع الأخير أقل بكثير من التوقعات، مما تسبب في اضطراب في السوق.

تطور السوق وتحدياته

المشاكل في سالزجيتر هي جزء من صورة أكبر في صناعة الصلب الأوروبية. كيف voestalpine وكما هو موضح بالتفصيل، تواجه الصناعة بأكملها بيئة اقتصادية صعبة. فالطلب على الصلب آخذ في الانخفاض، وخاصة في قطاع السيارات، الأمر الذي يجعل الوضع أكثر توتراً. وهذه الصعوبات ملحوظة أيضًا بالنسبة لقسم الصلب التابع لشركة voestalpine، والذي يتأثر بالانخفاض العام في الطلب.

وفي الربع الحالي، أعلن قسم الصلب عن انخفاض في المبيعات والأسعار، مما أثر سلبًا على الأرباح. ربما كان للتركيز على منتجات الصلب عالية الجودة تأثير استقرار مؤقت، لكن الوضع الاقتصادي العام لا يزال يمثل تحديًا. ويؤثر هذا على جميع الصناعات ويعني أن شركات إنتاج الصلب الأخرى تتعرض أيضًا لضغوط.

آفاق سالزغيتر

وتشير تقديرات جيه بي مورجان إلى أن أسهم سالزجيتر قد تنخفض بنحو 10% يوم الجمعة، مما يعكس حالة عدم اليقين لدى المستثمرين. وفي وقت النشر، كان يتم تداول السهم بخسارة قدرها 5.06 بالمائة وبسعر 24.00 يورو، وهي إشارة واضحة للشركة بأن الوقت قد حان لإعادة التفكير في استراتيجيتها.

بشكل عام، يُظهر الوضع في سالزجيتر أن التحديات في صناعة الصلب لا تؤثر على الشركة نفسها فحسب، بل تؤثر أيضًا على مشهد السوق الأوروبية بأكمله. ونظرًا لحالة السوق المستمرة، يبقى أن نرى كيف سيتطور سالزجيتر والقطاع بأكمله في الأشهر المقبلة. بالنسبة لـ "عشاق الفولاذ"، من المهم الآن مراقبة التطورات عن كثب والتفاعل مع التغييرات المحتملة. اللعبة لا تزال مثيرة!