السويد تطلق العرض العالمي الأول: أول طريق سريع مكهرب!
ستفتتح السويد أول طريق سريع مكهرب E20 في عام 2025، والذي سيشحن السيارات الكهربائية بشكل مستمر أثناء القيادة. مشروع ابتكاري للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

السويد تطلق العرض العالمي الأول: أول طريق سريع مكهرب!
تتجه السويد نحو المستقبل وقد افتتحت أول طريق مكهرب بشكل دائم في العالم. يمتد هذا الطريق المبتكر على الطريق السريع E20 لمسافة تزيد عن 21 كيلومترًا بين هالسبيرج وأوريبرو ويسمح للسيارات والشاحنات الكهربائية بإعادة شحن بطارياتها أثناء القيادة. وعلى غرار قطار كاريرا، يمكن للمركبات امتصاص الطاقة وبالتالي السفر إلى المستقبل بطريقة أكثر صداقة للبيئة. تعد هذه المبادرة جزءًا من خطة شاملة لجعل السويد مستقلة عن الوقود الأحفوري بحلول عام 2030، حيث يساهم قطاع النقل بحوالي 30٪ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في السويد. وتستحوذ حركة المرور على الطرق على الحصة الأكبر، مما يؤكد الحاجة لمثل هذه المشاريع. az-online.de تشير التقارير إلى أن السويد قامت بتجربة العديد من تقنيات "الطرق الإلكترونية" لسنوات لجعل حركة المرور على الطرق أكثر كفاءة.
ماذا يتم عند تحويل E20؟ التكاليف التي تبلغ حوالي 2.7 مليون يورو لكل كيلومتر هي مجرد البداية. يتحمل المسؤولون أيضًا تكاليف صيانة وتحديث إضافية. ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل الطريق السريع، الذي يربط ستوكهولم مع جوتنبرج ومالمو، بحلول عام 2025. وتتمثل الخطة في كهربة 25% من الطرق الأكثر ازدحاما في أوروبا جزئيا، وهو ما قد يؤدي إلى تقليل البطاريات الفعلية للسيارات الكهربائية بمقدار الثلث. Ourcommonfuture.de يشير إلى أن هناك تحديات، مثل الافتقار إلى المعايير العابرة للحدود والبنية التحتية التي تعمل بالبنزين والتي يجب أن تتكيف مع التغيير.
التكنولوجيا المبتكرة للمستقبل
يتم التركيز على تقنيتين رئيسيتين للتنفيذ: الشحن التوصيلي والاستقرائي. في حين أن الأنظمة الموصلة قوية وتتطلب الاتصال الجسدي، فإن التقنيات الاستقرائية توفر الشحن اللاسلكي باستخدام المجالات الكهرومغناطيسية. ويُنظر الآن إلى التكنولوجيا الاستقرائية على أنها الحل المفضل للاختبار. لا عجب، لأنه يمكن أن يزيل قلق السائقين من المدى ويتيح استخدام بطاريات أصغر للمركبات، وهو ما يعد ميزة إضافية للكثيرين. Switchover.de يقدم مزيدًا من المعلومات حول كيفية عمل الشحن الاستقرائي ويوضح مزايا استخدام السيارات الكهربائية في الرحلات الطويلة.
لكن السويد لا تزال لديها خطط كبيرة: بحلول عام 2045، من المتوقع أن تنمو شبكة الطرق الإلكترونية إلى حوالي 3000 كيلومتر وأن يتم بناؤها في المقام الأول على طول الطرق التي يرتادها الكثيرون. وعلى هذا الطريق، يمكن للسائقين الاستفادة من الشحن المستمر أثناء القيادة وتوفير أنفسهم عناء البحث عن محطات الشحن. ولا يمكن للمشروع أن يُحدث ثورة في استخدام السيارات الكهربائية فحسب، بل سيضع أيضًا معايير دولية. وبطبيعة الحال، لا بد من التغلب على العقبات التقنية والمالية، كما أن الأسئلة المتعلقة بتوافق السيارة أمر بالغ الأهمية.
ومن خلال هذه المبادرة الرائدة، لا تهدف السويد إلى تحقيق سياسة نقل أنظف وأكثر استدامة فحسب، بل تهدف أيضًا إلى العمل كنموذج دولي يحتذى به للبلدان الأخرى. تظهر التطورات الحالية أن السويد تتمتع بوضع جيد عندما يتعلق الأمر بالحلول المبتكرة للمستقبل.