لا تزال مدينة لوبيك بدون متحف هانزية أوروبي: المشاكل المالية توقف عملية الاستحواذ

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

لا تستطيع مدينة لوبيك الاستحواذ على المتحف الهانزية الأوروبي بسبب القيود المالية. تظل المؤسسة الخاصة مسؤولة.

Lübeck kann das Europäische Hansemuseum aufgrund finanzieller Engpässe nicht übernehmen. Private Stiftung bleibt zuständig.
لا تستطيع مدينة لوبيك الاستحواذ على المتحف الهانزية الأوروبي بسبب القيود المالية. تظل المؤسسة الخاصة مسؤولة.

لا تزال مدينة لوبيك بدون متحف هانزية أوروبي: المشاكل المالية توقف عملية الاستحواذ

يظل المتحف الهانزي الأوروبي (EHM) في أيدي القطاع الخاص في الوقت الحالي. نظرًا لحالة الميزانية المتوترة، لا تستطيع مدينة لوبيك الاستيلاء على التراث الثقافي المهم. وتم نشر نموذج مماثل للمواطنين في بداية ديسمبر 2025 وأثار ضجة في المنطقة. وقد وافقت مؤسسة Possehl، التي عملت حتى الآن باعتبارها المساهم الوحيد، على البقاء في هذا الدور وتعويض العجز في تكاليف التشغيل لمدة 15 عامًا أخرى. ومع ذلك، فإن العبء المالي لا يزال يشكل ظلا كبيرا: على الرغم من العدد الكبير من الزوار، فإن المتحف يتكبد خسارة تبلغ حوالي 3.8 مليون يورو سنويا.

خططت المدينة في البداية لإتاحة الأرض للمتحف ودفع مبلغ سنوي قدره 400 ألف يورو لدعم تشغيله. يجب أن تغطي المؤسسة التكاليف الإضافية. وبحسب الخطة الأصلية، بعد عشر سنوات، أي في عام 2025، يجب أن تتحمل المدينة المسؤولية الكاملة عن تكاليف التشغيل وتتولى إدارة المتحف. لكن وضع الميزانية الحالي للمدينة قد بدد هذا الحلم. وهذا يعني أن المؤسسة الثقافية والتاريخية المهمة تظل في أيدي مؤسسة Possehl في الوقت الحالي، والتي تلتزم بضمان مستقبل مستدام للمنزل.

الأهمية الثقافية للمتحف الهانزية

إن EHM ليس مجرد مكان مشترك للمعارض، ولكنه مركز ثقافي وتعليمي مهم يحافظ على تاريخ الرابطة الهانزية حيًا. وكانت الرابطة الهانزية أقوى شبكة تجارية في العصور الوسطى، وأصبحت لوبيك واحدة من أهم الشركاء التجاريين بفضل موقعها الاستراتيجي في بحر البلطيق. يساهم المتحف في تشكيل الفهم الحديث للأعمال والتجارة ويستمر في ترسيخ هذه المواضيع في السياسة والمجتمع والثقافة.

  • Wichtige Punkte zur Hanse:
  • Einfluss auf die europäische Wirtschaftsgeschichte
  • Kulturelle Zusammenarbeit mit dem ‘Forschungszentrum für die Geschichte der Hanse und der Ostseeregion’
  • Modernes Bildungsangebot für die Öffentlichkeit

لكن المشاكل المالية ألقت بظلالها على الدور المثير للإعجاب الذي يلعبه المتحف في المجتمع. يجذب المعرض التفاعلي العديد من الزوار ويحفز المناقشات الحية حول العلاقات التجارية في الماضي وأهميتها في الحاضر.

في الوقت الذي تحظى فيه زيارات المتاحف والتعليم الثقافي بشعبية كبيرة، يبقى من المأمول أن يكون هناك طريقة مستدامة للخروج من البؤس المالي للمتحف الهانزية الأوروبي. تتحمل المدينة والمؤسسة مسؤولية العمل معًا لإيجاد حل للحفاظ على التراث التاريخي للرابطة الهانزية للأجيال القادمة.

يمكن العثور على مزيد من المعلومات حول المتحف وتاريخه على الموقع الرسمي لـ المتحف الهانسي الأوروبي.

وسنوافيكم بالطبع بالتطورات الحالية. ابقوا متابعين!