موجة سرقة مازدا CX-5 في لوبيك: الشرطة تطلب معلومات!
تتزايد سرقات Mazda CX-5 في لوبيك. وتحقق الشرطة في عدة حوادث وتبحث عن شهود.

موجة سرقة مازدا CX-5 في لوبيك: الشرطة تطلب معلومات!
الشرطة في لوبيك مشغولة حاليًا: المحققون قلقون بشأن سلسلة مثيرة للقلق من سرقات السيارات، والتي تركز بشكل أساسي على سيارات مازدا CX-5. في يوم الأحد الموافق 22 يونيو، لاحظت امرأة تبلغ من العمر 54 عامًا أن سيارتها مازدا CX-5 لم تعد موجودة في موقف السيارات بين مرآبين حيث أوقفتها بعد ظهر يوم الجمعة. كما shz وبحسب ما ورد، سمع السكان أصواتًا مريبة حوالي الساعة الثانية صباحًا في الليلة السابقة ورأوا ثلاثة أشخاص يقودون سيارة كيا سيد بلوحة ترخيص بولندية. يبدو أن هذه المجموعة تعمل بسرعة على السرقة.
ووقع حادثان مماثلان في الأسبوع السابق. في الفترة من الثلاثاء إلى الأربعاء، 17 إلى 18 يونيو، تمت سرقة سيارة مازدا CX-5 سوداء تبلغ قيمتها حوالي 20 ألف يورو في سان جيرترود. ولحسن الحظ، تم العثور على هذه السيارة في Selmsdorf بمساعدة جهاز تتبع. تم اقتحام سيارة مازدا CX-5 أخرى في Stockelsdorf ليلة السبت إلى الأحد، 21 إلى 22 يونيو. تسبب هذا الحادث في أضرار في الممتلكات تبلغ حوالي 4000 يورو وسرقت أشياء تبلغ قيمتها حوالي 600 يورو، مثل بوابة الصحافة ذكرت.
وتقوم الشرطة الجنائية بالتحقيق
وكجزء من التحقيق، تقوم الشرطة الجنائية في لوبيك بفحص الروابط المحتملة بين هذه السرقات. ويولى اهتمام خاص لأنشطة المشتبه بهم الثلاثة. وتدعو الشرطة الجمهور إلى الإبلاغ عن معلومات حول الأحداث. رقم الهاتف للمعلومات هو 0451 1310.
وتأتي السرقات الأخيرة في سياق الزيادة المثيرة للقلق في سرقة السيارات في ألمانيا. وفقا لذلك أداك وارتفع عدد المركبات المسروقة بنسبة 20% تقريبًا في عام 2023 مقارنة بالعام السابق، مما أدى إلى أضرار اقتصادية قدرها 310 ملايين يورو. وتتعرض المركبات للخطر بشكل خاص في المناطق الحضرية، مثل برلين، حيث تختفي سيارة كل ساعتين. تعد لوبيك وخاصة المنطقة المحيطة بهامبورغ من بين المناطق التي تتزايد فيها معدلات الجريمة فيما يتعلق بسرقة السيارات.
ومن الملاحظ بشكل خاص أن موديلات مازدا، وخاصة مازدا CX-5، أصبحت في مرمى اللصوص. تسلط هذه التطورات الضوء على الحاجة إلى زيادة أمن المركبات وتوفير حماية أفضل ضد مثل هذه الهجمات. ويبقى أن نأمل أن تتوصل الشرطة إلى استنتاجات سريعة وأن يتم القبض على الجناة.