عبقري الجولف ينس جونكل: كيف يعيش حلمه بعمر 71 عامًا!
اكتشف كيف يعيش ينس جونكل، البالغ من العمر 71 عامًا، وظيفة أحلامه كمحترف جولف في غرب بوميرانيا ويشاركه شغفه بالجولف.

عبقري الجولف ينس جونكل: كيف يعيش حلمه بعمر 71 عامًا!
عندما يتحدث الناس عن لعبة الجولف في شمال ألمانيا، لا يسعهم إلا أن يذكروا ينس جونكل. إن محترف الجولف البالغ من العمر 71 عامًا ليس فقط وجهًا لنادي شلوس كروغسدورف للغولف في غرب بوميرانيا، ولكنه أيضًا مدرب متحمس يتمتع بحماس لا ينضب لمهنته. البريد الشمالي تشير التقارير إلى أنه جاء إلى مكلنبورغ-فوربومرن من منطقة البحر الأبيض المتوسط وعمل منذ ذلك الحين في العديد من الأندية هنا. مسيرته غير عادية بقدر ما هي ملهمة.
تجارب Gunkel الأولى مع لعبة الجولف جعلته فريدًا في المشهد. لم يكن لديه أي اتصال باللعبة حتى مرحلة البلوغ، حتى عثر على ملعب للجولف في ماليزيا. يقول: «في ذلك الوقت كانت دورة تمهيدية، والآن أقف في الملعب كل يوم وأعطي دروسًا تدريبية. ومن اللافت للنظر أنه ظل يفعل ذلك لأكثر من 20 عامًا، بعد أن تخرج كمحترف تدريس في عام 1994.
الحياة اليومية للتدريب على الجولف
ما الذي يذهله كثيرًا في وظيفته في Gunkel؟ ويوضح بابتسامة عريضة: "الشمس والهواء النقي والاتصال بالناس". إنه يتدرب من أربع إلى ست ساعات يوميًا وهو مقتنع بأن التمارين الرياضية والهواء النقي وكلبه البوليسي هيرمين، يمنحه الطاقة التي يحتاجها ليظل نشيطًا ولياقيًا في هذه المرحلة من حياته. يقول بثقة: "أخطط للتدريس لمدة 20 إلى 30 سنة أخرى".
"مكتبه"؟ ملعب جولف يتم الاعتناء به جيدًا، وهو ميزة خاصة بالنسبة له. وفي دورات الإعاقة، فإنه يقدر التبادل حول مواضيع مختلفة مع طلابه. يقول جونكل: "أنت لا تتوقف أبدًا عن التعلم". بالإضافة إلى لعبة الجولف، لديه هواية أخرى: فهو يزرع الخضروات ويختبر "الثقافة العضوية"، مما يساعده على تصفية ذهنه وتطوير أفكار جديدة.
جولف من الطراز العالمي
في الوقت الحالي، يقود تومي فليتوود البطولة والإثارة واضحة. ويدرك جونكل، الذي يتابع أيضًا البطولات الكبرى باهتمام، أن شغف هذه الرياضة يتجاوز جميع الحدود العمرية. في حين أن رياضة الجولف لا تزال رائعة للعديد من المشاهدين، إلا أن جونكل يوضح أن التدريب والالتزام بهذه الرياضة في سن 71 عامًا يمثلان أيضًا مزيجًا صحيًا من العمل والعاطفة.
سواء في ملعب الجولف أو في قمة البطولة، تُظهر القصص من عالم الجولف أن اللعبة هي أكثر من مجرد رياضة. إنها طريقة حياة تربط الأجيال وتخلق المجتمع. ويعد Jens Gunkel مثالًا ساطعًا لكيفية تكريس حياتك بأكملها لشغفك بالجولف.