أعمال العنف في محطة قطار غوتنغن: ثنائي الجاني معروف بالاسم!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

انتهى البحث العام في غوتنغن: تم التعرف على اثنين من منفذي الهجمات في محطة القطار والتحقيق معهم.

Öffentlichkeitsfahndung in Göttingen eingestellt: Zwei mutmaßliche Täter von Übergriffen am Bahnhof identifiziert und ermittelt.
انتهى البحث العام في غوتنغن: تم التعرف على اثنين من منفذي الهجمات في محطة القطار والتحقيق معهم.

أعمال العنف في محطة قطار غوتنغن: ثنائي الجاني معروف بالاسم!

في الأسابيع الأخيرة، أثارت سلسلة من الهجمات في منطقة غوتنغن القلق. إن البحث العلني عن ثنائي مشتبه به، والذي تم إيقافه في 27 يونيو 2025 بعد التعرف على هوية الشابين، مثير للانفجار بشكل خاص. كلاهما ينحدر من شمال ولاية هيسن ويشتبه في قيامهما بارتكاب هجومين عنيفين على الساحة الأمامية لمحطة قطار غوتنغن في 9 فبراير 2025. myregion365.de ذكرت.

وقع الحادث الأول حوالي الساعة 4:30 صباحًا. طلب ​​الجاني الرئيسي من رجلين، 20 و29 عامًا، سيجارة وفجأة لكم أحدهما في وجهه. وهرع الرفيق للمساعدة وتعرض للهجوم أيضًا. ثم فر الثنائي باتجاه محطة القطار، تاركين الرجلين وراءهما مصابين بجروح طفيفة. وبعد وقت قصير فقط، بين الساعة 4:30 صباحًا و5:00 صباحًا، وقع هجوم آخر هاجم فيه الجاني الرئيسي رجلاً يبلغ من العمر 33 عامًا، ولكمه في وجهه عدة مرات وخطف حقيبة ظهره السوداء. كما أصيب هذا الرجل بجروح طفيفة وكان هدفا للطلب على المال قبل الهجوم العنيف.

هجمات في منطقة المدينة

لكن العنف لا يتصدر عناوين الأخبار في محطة القطار فقط. ولا يزال الهجوم الآخر الذي وقع على Goethe-Allee ليلة 3 يونيو 2025 ماثلًا في الذاكرة إلى حد ما. هنا اقترب رجل مجهول من امرأة وطلب منها أيضًا سيجارة. وتصاعدت حدة الحادث عندما ضرب الرجل فجأة المرأة على وجهها بأسفل زجاجة شمبانيا، مما أدى إلى إصابتها بجروح في الوجه واحتاجت إلى رعاية طبية. إلا أن الضحية تمكن من مغادرة المكان والفرار إلى منزله. وفي هذا السياق، تبحث الشرطة بشكل عاجل عن شهود ربما أدلوا بملاحظات مشبوهة أثناء الليل. يمكن الإبلاغ عن النصائح الهاتفية على الرقم 0551/491-2115 goettinger-tageblatt.de.

نظرة على الأرقام

تتناسب هذه الحوادث مع الصورة الأكبر التي تنبثق من إحصائيات جرائم الشرطة الحالية (PKS). وفقا لذلك مكتب الشرطة الجنائية الفيدرالية (BKA) كان هناك انخفاض طفيف في الجريمة بشكل عام في عام 2024، لكن الجرائم العنيفة ارتفعت بنسبة 1.5٪، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2007. والأمر المثير للقلق بشكل خاص هو أن عدد الأطفال والشباب المشتبه بهم مستمر في الارتفاع. وهذا يدل على أن هذه ليست مجرد حالات معزولة مثل الهجمات المذكورة أعلاه، ولكن يمكن ملاحظة اتجاه مثير للقلق في المجتمع.

إن المزيج من العنف المتزايد والإحصاءات المخيفة يشكل تحديًا لمجتمعنا. نأمل أن تتمكن الشرطة من محاسبة الجناة وأن يحصل الضحايا على الدعم الذي يحتاجون إليه. وفي وقت حيث ينبغي للسلامة والتفاعل المحترم مع بعضنا البعض أن يكون ذا أهمية قصوى، فإن مثل هذه الأحداث تشكل نداء واضح للاستيقاظ.